نصائح ذهبية لتقوية الذاكرة.


اولا يجب ان نتعرف ما هي الذاكرة :
وهي مهارةٌ كباقي المهارات الأخرى التي تحتاج إلى التنمية والتمرين كم تعتبر الذاكرة نوع من انواع الرياضات، كما أنّها مع التوجيه السليم والصحيح لها من الممكن أن يجعل الإنسان التعلُّم ممتعاً ومفيداً له، ويزيد من قدرته على التذكُّر بسرعة، الذاكرة يشبهها البعض بانها المستودع الذي يتم فيه حفظ المعلومات واسترجاعها مثل مستودع الموجود في كل منزل لحفظ الاغراض، فهي بالتالي المنظومة التي تستقبل المعلومة وتعالجها بسرعة كبيرة لا يمكن تخيلها.

1-  التكرار لا بد منه، وهي العملية التي يمارسها الفرد على الذاكرة دائما؛ ليتم حفظ المعلومات أو الأحداث التي تمرّ بحياة الإنسان، والتكرار هو الاسلوب نفسه الذي تتبعه وسائل الاعلام في عرض اعلاناتها سواء على الانترنت او التلفاز فهي تحاول اعادة اعلان ما عدة مرات ليترسخ في ذهن المشاهد ولا ينساه و لوقت طويل جدا.

 2- ادارك الفرد بما حوله، واحساسه بالأحداث العديدة التي تدور في محيطه، مثل استقبال المؤثرات الخارجية بواسطة الحواس؛ حيثُ يتم بعد هذه العملية فهم اغلب الأحداث وتحليلها بطرقٍ مختلفة في العقل،عملية الادراك تحتاج الى حواس مثل الشم اللمس الرؤية فهذه الحواس تجعل الانسان يتدارك ما حوله وتترسخ في دماغه.

3- الانتباه، حيث يستقبل الإنسان خلال اليوم الواحد عدداً كبيراً من المثيرات المختلفة والمتعددة الجوانب؛ كالمثيرات البصرية واللمسية؛ إلّا أنّ ما يستثير الإنسان ويشد انتباهه عدداً محدوداً منها فقط، وهي التي تدخل في منطقة الوعي لديه، أما باقي المثيرات الأخرى الكثيرة، فإنّها تُهمَل، ولا يتم حفظها في الذاكرة، فتُنسى دون أن تترك أثراً في الذاكرة.

رابعاً: تدوين الملاحظات أو كتابتها، وهي تعني قيام الفرد بتدوين المعلومات والأحداث والملاحظات التي تلقّاها بواسطة الوسائل العديدة التي لديه كالحواس (كقراءتها في موقعٍ أو كتابٍ معين مثلاً)، وهذه الطريقة لها ميّزات كثيرة تعود على الفرد، منها أنّها تُسهّل عملية الاستيعاب لدى الفرد في ما تم تدوينه وكتابته، والاحتفاظ بالمعلومة لمدةٍ أطول من الزمن، وهذه العملية تجعل الفرد يُنصِت للحوار القائم باهتمامٍ كبير وعنايةٍ وتركيز.

خامساً: التركيز، وهو ذو أهمية كبيرة؛ إذ إنّ تطوير قدرة الإنسان على التركيز يعمل على تطوير القدرة لديه على التذكُّر، وهو مهارةٌ مثل باقي المهارات الأخرى المختلفة؛ حيث يمكن للشخص تعلُّمها والتدرب عليها باستمرار وممارستها، لتصبح عادة من عاداته التي يمارسها بشكلٍ يومي، ورغم الاختلافات العديدة بين الأشخاص، واختلاف مدى التركيز عندهم؛ إلّا أنّ الإنسان يستطيع أن يُنمّي القدرة على التركيز من خلال بعض التمارين الذهنية التصويرية.

 سادساً: الملاحظة، وهي من الأمور الضرورية والمُلحّة التي يجب على الإنسان الاهتمام بها والعناية فيها؛ حيث يتم نسيانها في أغلب الأوقات من قِبل العديد من الأشخاص، وتظهر أهمية قدرة الفرد على الملاحظة في أنّ الأحداث والمواقف التي لا يراقبها الإنسان باهتمامٍ وتمعُّنٍ وعناية شديدة، فإنّه لن يتم تسجيلها في الذاكرة بشكلٍ يمكن استرجاعها عند الحاجة إليها فيما بعد، ويمكن لفرد زيادة القدرة لديه على الملاحظة من خلال زيادة تركيزه على الأحداث؛ ممّا يُساعده على تذكُّره فيما بعد.

 سابعاً: الاتحاد والترابط؛ حيث يعمل الفرد على ربط المعلومة التي يُريد تذكرها أو التي لا يرغب بنسيانها بشيء يحبُّه ويرغبه.


ويُضيف كيفن ترودو بشأن الذاكرة طويلة المدى؛ حيثُ شبّهها بأنّها كالبنك للمعلومات عندما يُدخل إليها الإنسان المعلومات، فإنّه في هذه الحالة لا يمكن نسيانها أبداً أو إزالتها من الذاكرة، فمثلاً إذا حاول الإنسان نسيان اسمه، فإنّه لا يستطيع فعل ذلك؛ لأنّ هذه المعلومة قد دخلت في الذاكرة طويلة المدى منذ سنواتٍ عديدةٍ من حياتهِ، باستثناء وجود حالات خاصة؛ كحالة فقدان الذاكرة الحاد، أو مرضٍ آخر أصاب الإنسان

إرسال تعليق

0 تعليقات